المكتفي - قصة قصيرة
* * * صوتُ تكتكةِ الولاعة أيقظني. عندما فتحتُ عيني كانت جالسةً على السرير بجواري، وكأن …
* * * إهداء إلى صاحبة الأثر الأكبر في حياتي معالجتي أ. آلاء عبد الله شكراً على كل شيء * * * لتجربة أفضل: عزف: محمد ضياء ميدو · صوت داخلي - نقطة بيضا …
* * * صوتُ تكتكةِ الولاعة أيقظني. عندما فتحتُ عيني كانت جالسةً على السرير بجواري، وكأن …
* * * بعد ساعتين من استيقاظي، عادت أمي من عملها. ضبطتني أمي في صالة المنزل متلبسة بكوب …
«نفسي فيك أنا»؛ قيلت لي الكثير من العبارات المشابهة، خاصة خلال الفترة التي عشتها في الص…
* * * دنوتُ من الموت غيرَ مرةٍ كنتُ أعرف دومًا أنني قد أُعيدُ الكرّة ولكنني، لأول مرة، …
هل لاحظت من قبل أن أحد الأشخاص يتصرف وكأنه يمثّل في مسرحية؟ ينطق الكلمات بطريقة تمثيلية…
تصوير: إسراء خلف الله * * * مساءً، وعند آخر منعطف في شارع السبع بنات، توقّف مشروع يحمل …
* * * لماذا أتخبط وأتقلب؟ عشراتُ الأفكار والمشاعر في بضع لحظات لماذا الحياةُ قويةٌ في م…
في هذا المقال أقدم طريقة للعلاج النفسي الذاتي عن طريق الكتابة بشكل أساسي، وبالاستعانة ب…
مشهد من قصة صوت داخلي وقفتُ أمام سكرتيرة متجهمة، الأصوات من حولي شبه متوقفة. كانت عيني …
* * * لم أوفَّق في لعب كرة القدم، رغم اهتمامي الشديد بها. كنت أحيانًا ألعب جيدًا، وأحيا…
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. تعرف على المزيد